وسط الترقب.. هذه آخر أسعار الذهب -- May 21 , 2026 31
استقرت أسعار الذهب تقريباً في التعاملات المبكرة، بعدما حدّ تراجع التفاؤل حيال جهود إنهاء صراع الشرق الأوسط من الرهانات على خفض الفائدة.
وتداول المعدن النفيس قرب 4540 دولاراً للأونصة، بعد مكاسب بلغت 1.4% في الجلسة السابقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة في "المراحل النهائية" مع إيران، فيما ساهم تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة، الأربعاء، في دعم الذهب المسعّر بالعملة الأميركية وغير المدرّ للعائد.
ومن شأن أي نهاية محتملة للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أن تخفف مخاوف التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة، ما يقلص التوقعات بإبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وهذا عامل إيجابي عادة للذهب في بيئة الفائدة المنخفضة.
لكن تبدّل الخطاب بين طرفي الصراع يبقي المستثمرين في دائرة الحذر. فقد تراجع الذهب بنحو 14% منذ بدء الحرب في أواخر شباط، بينما بقيت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو عام.
وأظهر محضر أحدث اجتماع للاحتياطي الفيدرالي أن غالبية المسؤولين حذروا من أن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى النظر في رفع الفائدة إذا واصل التضخم التحرك فوق الهدف المحدد.
ومنذ الهبوط الحاد في الأيام الأولى من صراع الشرق الأوسط، تحرك الذهب ضمن نطاق ضيق، وسط موازنة المستثمرين بين أثر الفائدة المرتفعة واحتمال دخول الاقتصاد في مرحلة تضخم مرتفع ونمو ضعيف، وهي بيئة قد تدعم المعدن النفيس.
وكتب محللو "سيتي غروب"، ومن بينهم كيني هو، في مذكرة: "عندما يهدأ وضع مضيق هرمز في نهاية المطاف، ستتراجع الرياح المعاكسة الكلية السائدة ضد الذهب، ومن المرجح أن يصل سعر الذهب إلى قاعه".
وأضافوا أنه إذا استمر إغلاق الممر المائي لفترة أطول، فقد يتحول القلق إلى الركود التضخمي، وهي حالة تميل المعادن النفيسة تاريخياً إلى تحقيق أداء جيد خلالها.
واستقر الذهب الفوري عند 4542.16 دولار للأونصة بحلول الساعة 7:45 صباحاً في سنغافورة. وانخفضت الفضة 0.1% إلى 75.83 دولار، فيما ارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري بشكل طفيف، بعدما أنهى الجلسة السابقة منخفضاً 0.3%. (بلومبرغ)