"سيتي" تنضم لوزير الطاقة الأميركي في توقع عودة قريبة لخط "شرق-غرب" السعودي -- Sep 16 , 2026 9
تتوقع "سيتي غروب" استئناف العمليات في خط الأنابيب السعودي "شرق-غرب" الحيوي "قريباً"، وفق مذكرة مؤرخة في 15 سبتمبر، ما يتقاطع أيضاً مع توقعات وزير الطاقة الأميركي.
وأضافت المذكرة، التي كتبها محللون من بينهم فرانشيسكو مارتوتشيا، أن العمليات في خط الأنابيب يُفترض أن تُستأنف "قريباً"، وأن المخزونات في محطات التصدير على الساحل الغربي للمملكة ستوفر احتياطياً يساعد على استمرار الصادرات في المدى القريب.
وبلغت مخزونات محطات التصدير على الساحل الغربي للسعودية في الآونة الأخيرة نحو 14 مليون برميل، ما يشير إلى إمكانية الوفاء بالتزامات التصدير في المدى القريب من خلال السحب من المخزونات. وكان هناك نحو 12 مليون برميل إضافية مخزنة في سيدي كرير والعين السخنة.
المذكرة أشارت أيضاً إلى أن استمرار الاضطراب لفترة مطولة سيصبح ذا تداعيات متزايدة، وفق ما نقلت "بلومبرغ".
واشنطن تتوقع عودة قريبة للخط
يتقاطع هذا التوقع مع آخر مشابه أطلقه وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الثلاثاء، إذ قدّر أن تعيد السعودية تشغيل الخط خلال أيام، بعد إغلاقه أواخر الأسبوع الماضي إثر تعرضه لهجوم.
وقال وزير الطاقة الأميركي، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت إعادة تشغيل خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي قد تستغرق أياماً أو مدة أطول خلال مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي": "أعتقد أن الأمر سيُقاس بالأيام". وأكد رايت مجدداً أن خط الأنابيب قد يُعاد تشغيله "قريباً جداً".
وكان رايت قال أمس في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "أعتقد أنكم سترون خط الأنابيب يعود إلى العمل قريباً. لقد أجروا تقييماً دقيقاً للغاية للأضرار وما يتعين القيام به، وأعتقد أن مزيداً من الوضوح بشأن ذلك سيظهر قريباً جداً".
طاقة تبلغ 7 ملايين برميل يومياً
أُغلق خط أنابيب "شرق-غرب"، الذي يمثل بديلاً رئيسياً لمضيق هرمز في تصدير النفط السعودي، بشكل احترازي بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة.
وساهم إغلاق الخط إلى جانب مؤشرات تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان بعيدتين عن استئناف مفاوضات السلام، في ارتفاع سعر خام "برنت" ليصل إلى 108 دولارات للبرميل، وصعود أسعار الديزل في محطات الوقود الأميركية إلى مستويات قياسية؛ وهو ما ساهم أيضاً في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لمستويات قياسية.
ووصل خط الأنابيب، الذي تبلغ طاقته 7 ملايين برميل يومياً، إلى كامل طاقته التشغيلية سريعاً في وقت سابق من العام، بعدما اقتربت حركة ناقلات النفط من التوقف في مضيق هرمز.
وقال رايت اليوم الثلاثاء إن السعودية تتخذ أيضاً إجراءات سريعة لتصدير النفط عبر مضيق هرمز بمساعدة القوات الأميركية.