"تانكر تراكرز": السعودية تحمّل 8.7 مليون برميل نفط من الساحل الشرقي -- Sep 16 , 2026 51
أشارت "تانكر تراكرز" المتخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط، إلى أن السعودية حمّلت الاثنين، نحو 8.7 مليون برميل من الخام من محطات التصدير على الساحل الشرقي للمملكة.
وأضافت في منشور عبر منصة "إكس"، أن صادرات الخام السعودية من الساحل الشرقي ارتفعت بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع الاضطرابات في البحر الأحمر.
وكانت "تانكر تراكرز" أشارت في 14 سبتمبر إلى أن السعودية تتجه إلى زيادة اعتمادها على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، مستفيدة من تحسن الحماية الأميركية للملاحة في الخليج العربي، خصوصاً بعد التعليق المؤقت للعمل في خط أنابيب "شرق-غرب".
وقالت حينها إن إجمالي صادرات السعودية من الخليج العربي والبحر الأحمر قفز 77% خلال الأسبوعين اللذين سبقا الهجوم على الخط، مشيرة إلى أن التحول نحو الساحل الشرقي بدأ قبل استهدافه بأسابيع.
كما أفادت "بلومبرغ" في وقت سابق، بأن المملكة رفعت صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الأولى من سبتمبر مقارنة بمستويات الشهر السابق، وتسعى إلى زيادة هذه الكميات.
إغلاق "شرق-غرب" احترازياً
تأتي الزيادة في الشحنات عبر الساحل الشرقي في وقت لا يزال خط أنابيب "شرق-غرب"، الذي يمثل بديلاً رئيسياً لمضيق هرمز في تصدير النفط السعودي، متوقفاً بعد إغلاقه احترازياً إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة.
وكانت معدلات تحميل النفط من الساحل الشرقي ترتفع تدريجياً حتى قبل الهجمات، فيما بدأ أسطول يضم أكثر من 12 ناقلة سعودية الانتظار قبالة مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة، وأظهرت صور أقمار اصطناعية زيادة عدد الناقلات التي تُحمّل النفط في محطة تصدير سعودية رئيسية على الخليج العربي.
وكانت "سيتي غروب" توقعت استئناف تشغيل الخط "قريباً"، فيما قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الثلاثاء إنه يتوقع عودته إلى العمل خلال أيام.
وتبلغ طاقة خط "شرق-غرب" نحو 7 ملايين برميل يومياً، بينما أشارت "سيتي غروب" إلى أن مخزونات محطات التصدير على الساحل الغربي للمملكة بلغت في الآونة الأخيرة نحو 14 مليون برميل، ما يوفر احتياطياً للمساعدة في استمرار الصادرات على المدى القريب.
المصدر:
الشرق بلومبرغ