وول ستريت بين الأرباح والبيانات.. داو جونز يسجّل قمة جديدة -- Feb 11 , 2026 10
تحرّكت الأسهم الأميركية في وول ستريت، الثلاثاء، على إيقاع متقلب فرضته نتائج أعمال متباينة لكبرى الشركات، فيما بدا المستثمرون أكثر حذراً وهم يترقّبون بيانات اقتصادية مفصلية تصدر في الأيام القليلة المقبلة.
على مستوى المؤشرات، قفز داو جونز الصناعي 189 نقطة بما يعادل 0.4% مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. وارتفع ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف بنسبة 0.1% ليقترب من أعلى مستوياته التاريخية، بينما بقي ناسداك المركب مستقراً تقريباً دون تغيّر يُذكر.
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15%، متأثرة بتقارير أظهرت تراجعاً في أرباح تجار التجزئة في نهاية العام الماضي، وببيانات أشارت إلى ركود نسبي في إنفاق المستهلكين خلال كانون الأول، في إشارة إلى احتمال فتور زخم الإنفاق الأسري الذي يُعد محركاً رئيسياً للاقتصاد الأميركي.
ويتركّز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على تقريرين يوصفان بالحاسمين، معدل البطالة الشهري المقرر صدوره الأربعاء، وتقرير تضخم المستهلكين يوم الجمعة. وتُعد هذه القراءات مؤثرة بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في رسم مسار أسعار الفائدة بين خيار الإبقاء على التجميد إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو العودة إلى خفض الفائدة إذا برزت مؤشرات ضعف في سوق العمل.
وفي حركة الأسهم الفردية، تراجع سهم كوكاكولا بنسبة 1.3% بعد أن جاءت الإيرادات الفصلية والتوقعات السنوية دون تقديرات المحللين. وهبط سهم ستاندرد آند بورز غلوبال بشكل حاد بنسبة 8.5% وسط مخاوف من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تهدد حصتها السوقية في قطاع بيانات العملاء.
في المقابل، قفز سهم هاسبرو 6.6% بعدما تجاوز التوقعات، وارتفع سهم دوبونت 1% مدعوماً بتوقعات أرباح قوية لعام 2026. وفي قطاع الترفيه، صعد سهم وارنر بروس ديسكفري 1.3% عقب عرض استحواذ محسّن من باراماونت، التي أعلنت استعدادها لدفع 2.8 مليار دولار لإنهاء صفقة منافسة مع نتفليكس.
عالمياً، واصل مؤشر نيكي 225 الياباني صعوده مرتفعاً 2.3% إلى مستوى قياسي جديد، مدفوعاً بتوقعات حزمة تحفيز مالي وتخفيضات ضريبية مرتقبة من البرلمان الجديد، بينما ساد هدوء نسبي بقية الأسواق الآسيوية والأوروبية.