رسامني لموقع المال والعالم :العمل جار على زيادة القدرة الاستيعابية لمطار بيروت ومطار القليعات سيكون مكملا له ٢٦ شركة عالمية ابدت استعدادها للاستثمار في مطار القلبعات -- Feb 11 , 2026 64
اكد وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني ان
العمل جارٍ على زيادة القدرة الاستيعابية للمطار قبل الاستحقاقات المقبلة. الإجراءات الأمنية قائمة لضمان السلامة، والتحسينات مستمرة، والهدف أن يشعر القادم إلى لبنان بأن هناك مساراً جدياً نحو التنظيم والتعافي، رغم كل التحديات.
واعتبر ان مطار القليعات سيكون مكملا لمطار بيروت وسيؤمن فرص عمل كثيرة لابناء طرابلس وعكار .
جاء ذلك لموقع المال والعالم على الشكل الاتي :
– بعد مرور حوالي السنة على توليكم وزارة الأشغال، هل أنتم راضون على ما قمتم به؟
التحديات كانت كبيرة منذ اليوم الأول، في ظل الشغور الواسع الذي أصاب الإدارات العامة وسنوات من سوء الإدارة وتولي غير الأكفّاء مواقع حساسة. ورغم ذلك، يمكن القول إننا أوقفنا الانهيار وبدأنا مساراً جديداً قائماً على الشفافية والمهنية. الأهم ليس فقط ما تحقق داخل وزارة الأشغال، بل على مستوى الحكومة ككل، حيث جرى تثبيت منهج عمل واضح يقوم على اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب. المرحلة التي تلت التعيينات الأخيرة بدأت تعطي نتائج ملموسة على صعيد التنظيم والإدارة، وما نقوم به اليوم هو ورشة عمل فعلية بتخطيط واضح وجهد يومي مكثف.
– كيف يمكن التوفيق بين عملكم الخاص وتوليكم وزارة الأشغال؟
العمل في القطاع العام أصعب بكثير من العمل في القطاع الخاص، بسبب الروتين الإداري وتعقيدات اتخاذ القرار. ما ساعد على التوفيق هو الاعتماد على فرق عمل كفوءة، إذ ان الإدارة السليمة لا تقوم على شخص واحد، بل على منظومة متكاملة تعمل وفق رؤية واضحة.
– متى ستبصر النور التحسينات التي عملتم عليها في مطار رفيق الحريري الدولي؟ وهل صحيح أن أرضية مطار القليعات غير صالحة للطائرات؟
التحسينات في مطار رفيق الحريري الدولي هي عملية مستمرة، وسيلاحظها المسافرون تباعاً. ما تحقق حتى الآن على مستوى الأمن يُعد إنجازاً حقيقياً، إذ بات مستوى الأمن يوازي أهم مطارات الدول المجاورة والأوروبية، بفضل التنسيق بين الأجهزة المعنية. في ما خص مطار القليعات، هناك جدول زمني من أربعة إلى خمسة أشهر لجهوزية المطار، والوزارة ستتكفّل في المرحلة الأولى بإعادة التأهيل، وقد بدأ العمل على دفاتر الشروط تمهيداً للتشغيل.
– هل هناك حركة استثمارات باتجاه مطار القليعات؟ وما هو الدور الذي يجب أن يقوم به؟ هل هو مطار ثانٍ، أم مساعد لبيروت، أم مخصص لنوع معين من الطائرات؟
هناك اهتمام استثماري فعلي، إذ أبدت 26 شركة عالمية استعدادها للاستثمار في مطار القليعات في المرحلة الثانية من الخطة. الهدف هو تشغيل المطار أولاً، ثم تطويره تدريجياً بعد استقطاب المستثمرين والشركات المشغلة. مطار رينيه معوض ليس بديلاً عن مطار بيروت، بل مكمّل له. المطار سيخلق فرص عمل لأبناء طرابلس وعكار، وقد تم تعديل قانون الشراكة مع القطاع الخاص لتسهيل تشغيله.
– هل تعتبرون إنشاء الهيئة الناظمة للطيران المدني عاملاً مساعداً لكم؟
الهيئات الناظمة الفاعلة هي عنصر أساسي لحسن الإدارة والرقابة والاستمرارية. تسلّم الهيئة الناظمة زمام الأمور في المطار شكّل نقلة نوعية، ومن المتوقع أن ينعكس ذلك زيادة في الإنتاجية وربحية المطار.
– ماذا تقولون للسياح والمغتربين الذين يودون قضاء الأعياد في لبنان (الفطر والفصح)؟
لبنان يعمل اليوم على تسهيل قدوم المنتشرين والمغتربين والعمل جارٍ على زيادة القدرة الاستيعابية للمطار قبل الاستحقاقات المقبلة. الإجراءات الأمنية قائمة لضمان السلامة، والتحسينات مستمرة، والهدف أن يشعر القادم إلى لبنان بأن هناك مساراً جدياً نحو التنظيم والتعافي، رغم كل التحديات