بعد دخول جهاز أبوظبي للاستثمار.. ما هو سوق العقارات الثانوي؟ ولماذا يجذب المستثمرين؟ -- Mar 12 , 2026 31
يتعاون جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) مع شركة الاستثمار الدولية الخاصة أرديان (Ardian) لإطلاق منصة جديدة لسوق العقارات الثانوي، في خطوة تعكس استمرار الصناديق السيادية في الخليج في إبرام الصفقات العالمية رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وقالت شركة Ardian في بيان إن المنصة الجديدة ستركز على الفرص المتاحة في بيئة السوق الحالية، التي تشهد إعادة تقييم للأصول وزيادة الطلب على السيولة.
وبلغ حجم المعاملات في سوق العقارات الثانوي مستوى قياسيًا وصل إلى نحو 20 مليار دولار في عام 2025، مما يعكس النمو المتزايد لهذا النوع من الاستثمارات.
ما هو سوق العقارات الثانوي؟
سوق العقار الثانوي هو السوق الذي يتم فيه بيع وشراء الحصص أو الأصول العقارية التي سبق الاستثمار فيها، وليس العقارات أو المشاريع التي يتم طرحها لأول مرة من قبل المطورين.
بمعنى آخر، بدلاً من الاستثمار في مشروع عقاري جديد (السوق الأولية)، يمكن للمستثمر شراء حصة في أصل عقاري قائم من مستثمر آخر يرغب في بيع حصته للحصول على السيولة.
مثال مبسط:
مستثمر اشترى حصة في صندوق عقاري أو مشروع عقاري قبل عدة سنوات.
يحتاج الآن إلى سيولة نقدية.
يقوم ببيع حصته لمستثمر جديد عبر السوق العقاري الثانوي.
في المقابل يحصل المستثمر الجديد على:
ملكية جزئية في العقار أو الصندوق
حصة من العوائد الإيجارية أو الأرباح
أين يوجد السوق العقاري الثانوي؟
يمكن أن يظهر السوق العقاري الثانوي بعدة صور، منها:
تداول وحدات الصناديق العقارية المتداولة (REITs) في البورصات
بيع حصص المستثمرين في الصناديق العقارية الخاصة
بيع حصص في المشاريع العقارية المشتركة
تداول الأصول العقارية المرمزة عبر البلوكتشين.
أهمية السوق العقاري الثانوي
1. توفير السيولة
العقار عادة استثمار طويل الأجل، لكن السوق الثانوية تسمح للمستثمر ببيع حصته دون انتظار سنوات.
2. دخول مستثمرين جدد
يمكن للمستثمرين شراء حصص في مشاريع قائمة بالفعل بدلاً من انتظار تطوير مشاريع جديدة.
3. تسعير الأصول
تساعد السوق الثانوية في تحديد القيمة الحقيقية للعقار أو الصندوق وفق العرض والطلب.
4. تقليل مخاطر التطوير
الاستثمار في مشروع قائم يعني أن:
العقار جاهز أو قيد التشغيل
الإيرادات واضحة
المخاطر أقل مقارنة بالمشاريع الجديدة.
السوق العقاري الثانوي والترميز العقاري
مع ظهور تقنية البلوكتشين والترميز العقاري أصبحت الأسواق الثانوية أكثر نشاطًا، إذ يمكن تداول حصص العقارات بشكل رقمي وسريع.
وتعمل منصات جديدة في أوروبا والشرق الأوسط على تطوير أسواق ثانوية للأصول العقارية المرمزة، مما قد يغير طريقة الاستثمار في العقارات عالميًا.