فرنسا تتخلى تدريجيًا عن Windows.. لماذا تتجه إلى Linux؟ -- Apr 13 , 2026 139
أعلنت الحكومة الفرنسية عن توجهها نحو تقليل الاعتماد على نظام التشغيل Windows التابع لشركة Microsoft في بعض أجهزتها ومؤسساتها الحكومية، مع التوسع في استخدام أنظمة مفتوحة المصدر مثل لينكس (Linux).
لماذا هذه الخطوة الآن؟
الهدف الأساسي هو “السيادة الرقمية”. فرنسا ترفع شعار: “بياناتنا ملكنا”. الوزير الفرنسي ديفيد أميل أكد رغبة بلاده في تعزيز السيطرة على البنية التحتية الرقمية والحد من الاعتماد الكبير على شركات التكنولوجيا الأجنبية، لضمان مرونة أكبر في إدارة الخدمات الحكومية.
ما الذي يتغير؟
بدلًا من الاعتماد الكامل على الأنظمة المغلقة، تتجه بعض الجهات الحكومية إلى توسيع استخدام أنظمة مفتوحة المصدر مثل Linux ضمن خطط تدريجية.
- الأمان: زيادة التحكم في الأنظمة والبيانات.
- الاستقلالية: تقليل الاعتماد على مزودين خارجيين.
- البداية: الوكالة الرقمية الفرنسية (DINUM) تُعد من الجهات التي تقود هذا التوجه داخل الحكومة.
أكثر من مجرد نظام تشغيل
فرنسا تعمل ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز أدواتها الرقمية المحلية والمفتوحة المصدر، ومن ضمن الخطوات التي طُرحت أو بدأ تطبيقها في بعض الجهات:
استكشاف أو اعتماد بدائل لأدوات الاجتماعات مثل Microsoft Teams، ومنها حلول مبنية على أدوات مفتوحة المصدر مثل Jitsi.
كما يتم العمل على تطوير أو نقل بعض منصات البيانات الحساسة، مثل قطاع الصحة، إلى بنية تحتية أكثر أمانًا وموثوقية داخل البلاد.