البراكس: انخفاض مرتقب للبنزين 50 ألف ليرة الجمعة

البراكس: انخفاض مرتقب للبنزين 50 ألف ليرة الجمعة -- Jun 11 , 2026 39

بين التصعيد و التهدئة تتأرجح الأوضاع في المنطقة و في لبنان مما ينعكس تقلبات في أسعار النفط العالمية وأسعار المحروقات في لبنان مع الخوف من انقطاع المادة، وتزداد المخاوف مع التهديد بإقفال باب المندب واستمرار إقفال مضيق هرمز الممران الأساسيان لخطوط الإمداد، ويبقى السؤال ماذا لو استمرت التوترات الأمنية والخطر من إقفال مضيق هرمز وباب المندب ،ما مصير أسعار النفط وهل هناك خطر من انقطاعه ومعه انقطاع المحروقات في لبنان؟.

في هذا الإطار قال نقيب أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس في حديث للديار: بعد التفاؤل بالذهاب إلى توقيع إعلان النوايا بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لاحظنا مؤخراً كيف تجددت التوترات العسكرية في الخليج العربي وتبادل القصف والصواريخ بين إيران وإسرائيل،

ولذلك عاد الخوف إلى المستثمرين من عودة الحرب واستمرارها لفترة طويلة.

وإذ فت البراكس إلى أنه نتيجة هذه الأحداث بعد أن انخفض سعر برميل النفط (برنت) إلى حدود 93 دولارا عاد وارتفع إلى 98 دولارا، قال: هذا الأمر استمر فقط لساعات وذلك لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدخل وتم إعلان توقف العمليات العسكرية من قبل إيران وإسرائيل، وهذا أدى إلى انخفاض سعر برميل النفط إلى 93 دولارا .

وبالنسبة للبنان أكد البراكس أن الأحداث الأخيرة وتذبذب أسعار النفط العالمية لن يؤثر على أسعار المحروقات في لبنان في الأيام القادمة، متوقعاً أن يحمل جدول أسعار المحروقات يوم الجمعة المقبل إنخفاضاً في سعر صفيحة البنزين حوالي 50 ألف ليرة، لافتاً أننا بدأنا نشهد إبتداءً من 25 من شهر أيار الماضي تراجعاً في أسعار المحروقات في لبنان، بعدما كان في أوائل العام الحالي سعر صفيحة البنزين مليون و 343 ألف ليرة لبنانية ارتفعت خلال فترة الحرب ولغاية 25 أيار إلى مليونين و 585 ألف ليرة أي بارتفاع 93% ، وهذا كان نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية والحرب بين إيران وأميركا وإقفال مضيق هرمز وقصف المنشآت النفطية في إيران ودول الخليج العربي، التي أثرت على خطوط الإمداد للأسواق الدولية وعلى قدرة الإنتاج النفطي في هذه الدول.

وأشار البراكس إلى أنه بعد بدء المفاوضات الأميركية الإيرانية مع توجه لحصول إتفاق على وقف النار بدأت أسعار النفط العالمية بالإنخفاض حيث وصل سعر برميل النفط إلى أقل من 95 دولارا.

ورداً على سؤال حول تأثير احتمال إقفال باب المندب على أسعار النفط، قال البراكس في حال أقفل باب المندب فهذا يعني أننا سندخل في عملية عسكرية كبيرة إضافةً إلى إقفال مضيق هرمز، وعندها سيحصل تأزم في الوضع الجيوعسكري في منطقة الخليج العربي وعندها سنكون أمام مشهد جديد نشهد خلاله تراجعاً في كميات النفط المعروضة في الأسواق الدولية وتأزماً في خطوط الإمداد من مضيق هرمز إضافةً إلى تراجع كميات تلنفط من باب المندب، وكل هذا سيؤدي إلى ارتفاع أكثر في سعر برميل النفط الذي قد يتخطى 130 دولارا .

وبالنسبة للبنان يتوقع أن ينعكس ارتفاع سعر النفط العالمي على أسعار المحروقات في لبنان وعلى توافرها، «و إن كنا نستورد من حوض البحر المتوسط وليس من منطقة الخليج العربي، لكن المنشآت النفطية في إيطاليا واليونان وتركيا تستورد النفط الخام من الخليج العربي، فحكماً سيكون هناك تأثير على الكميات المعروضة في الأسواق الدولية».

لكن يستبعد البراكس أن يكون هذا السيناريو مطروحاً على الطاولة لأنه يبدو أن السيناريو المتوقع هو سيناريو معاكس في ظل الجهود المبذولة لإنهاء الصراع.

وختم بالقول: تبقى الأسعار رهن الأوضاع الأمنية في المنطقة والوضع الجيوسياسي والعسكري فإذا استقرت الأوضاع قد ينخفض سعر برميل النفط وإذا حصل تصعيد أمني فقد يصل سعر البرميل 130 دولارا.

أميمة شمس الدين - الديار

أقرأ أيضاَ

أسهم أوروبا ترتفع قبل إعلان المركزي الأوروبي قراره بشأن الفائدة

أقرأ أيضاَ

ضربات إيران تهز الأسواق.. النفط يقفز والأسهم تتراجع والذهب يترنح