العراق يسعى لإعادة إنتاج النفط وصادراته لمستويات ما قبل حرب إيران -- Jun 22 , 2026 7
تعمل وزارة النفط العراقية على إعادة إنتاج النفط وصادراته تدريجياً إلى مستويات ما قبل حرب إيران، بعد تراجع الإنتاج والصادرات بفعل اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز.
وذكر وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج نصير عزيز، في بيان، أن الخطط الأولية تستهدف إعادة الإنتاج الوطني إلى ما بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً، وهي المستويات التي كان يدور حولها قبل الأزمة، والعمل على رفع الصادرات النفطية، لا سيما من المنافذ الجنوبية، باتجاه مستوياتها السابقة التي قاربت 3.5 مليون برميل يومياً.
وأضاف عزيز أن من أبرز أولويات الوزارة حالياً الإشراف على خطط إعادة تأهيل وتطوير الحقول الجنوبية، التي انخفض إنتاجها بنسب متفاوتة خلال الأزمة، وفقاً لمتطلبات الحاجة المحلية وحركة الصادرات النفطية.
وطلبت الوزارة من إدارات الشركات النفطية إعادة تقييم أوضاع الحقول، وتسريع عمليات الإنتاج والضخ، ومعالجة المعوقات الفنية والتشغيلية، بهدف زيادة الصادرات عبر الموانئ الجنوبية، وضمان استمرار تجهيز المصافي الوطنية باحتياجاتها من الخام.
استعادة تدريجية للإنتاج بعد اضطرابات هرمز
بحسب وثيقة اطلعت عليها "بلومبرغ"، كانت شركة "نفط البصرة" الحكومية طلبت من مشغلي خمسة حقول رئيسية، هي "الرميلة" و"غرب القرنة-1" و"غرب القرنة-2" و"الزبير" و"أرطاوي"، رفع الإنتاج إلى أقصى طاقة متاحة، وذلك بعد الاتفاق الأميركي الإيراني الهادف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
ويعتمد العراق، ثاني أكبر منتج في "أوبك"، على المضيق الحيوي في الجزء الأكبر من صادراته النفطية، ولا يملك سوى قدرة محدودة على شحن الخام عبر خطوط الأنابيب البرية، ما جعل صادراته عرضة لضغوط كبيرة مع شبه توقف الملاحة عبر المضيق خلال الحرب.
العراق يوجه حقولاً نفطية لزيادة الإنتاج مستهدفاً 3 ملايين برميل يومياً
وكان المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي قال لـ"بلومبرغ" إن العودة إلى مستويات إنتاج أعلى ستكون تدريجية، وستعتمد على الظروف التشغيلية وترتيب المشترين للناقلات من أجل التحميل.
كما أشار رئيس شركة تسويق النفط العراقية "سومو" علي نزار، في مقابلة مع تلفزيون "عراق 24"، إلى أن سفينتين تحملان النفط حالياً في المحطة الجنوبية للعراق، لكن استمرار زيادة الإنتاج يتطلب دخول مزيد من السفن إلى مضيق هرمز لتحميل الشحنات.
وأكد عزيز أن الوزارة تعوّل على الجهد الوطني، وبالتعاون مع الشركات العالمية المقاولة، لاستعادة القدرات الإنتاجية التي تراجعت خلال الأزمة، ورفع الإنتاج تدريجياً خلال فترة مناسبة، وصولاً إلى المستويات المخططة، رغم التحديات الفنية واللوجستية.
المصدر:
الشرق