بول دواليبي الرئيس التنفيذي لـ «مدينة الابتكار» يشارك أسباب تحول المناطق الحرة إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

بول دواليبي الرئيس التنفيذي لـ «مدينة الابتكار» يشارك أسباب تحول المناطق الحرة إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي -- Aug 25 , 2026 13

يستضيف «أسبوع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتقنية البلوك تشين» سلسلة فعاليات افتراضية بالتعاون مع «مدينة الابتكار»، أول منطقة حرة في العالم تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي ومقرها رأس الخيمة. وتستهدف الفعالية إطلاق منصة حوارية تُسلط الضوء على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإدارة المناطق الحرة، إلى جانب التطور المتسارع لدولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة عالمية رائدة لشركات التكنولوجيا التي تبني مشاريعها في طليعة هذا المجال.

تفاصيل الجلسة الأولى
تُعقد الجلسة الافتتاحية بعنوان: «حوار افتراضي: من يبني اقتصاد الذكاء الاصطناعي القادم وأين؟»، بمشاركة بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار، في مقابلة تُبث مباشرة عبر منصات (لينكدإن، يوتيوب، وX)، يوم 27 أغسطس 2026، من الساعة 6:00 إلى 6:30 مساءً بتوقيت دبي.

ستُعقد الجلسة ضمن فعاليات أسبوع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للبلوك تشين عبر الإنترنت، وهي منصة رقمية تُوسّع نطاق الحوارات حول البلوك تشين والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لتتجاوز حدود الفعاليات التقليدية، وتُتيح التواصل بين المؤسسين والمستثمرين وقادة التكنولوجيا ورواد بناء النظم البيئية التقنية مع جمهور عالمي أوسع.

في هذا السياق، سيتناول دواليبي كيف يُغيّر التوسع السريع للذكاء الاصطناعي أسس بناء شركات التكنولوجيا وتوسيع نطاق أعمالها. ومع تزايد أهمية الوصول إلى الحوسبة، وبنية البيانات التحتية، والمواهب، ورأس المال، واليقين التنظيمي، والأسواق العالمية، تطور مفهوم النظام البيئي التقني الناجح.

يرى دواليبي أن الأمر لا يتعلق باستنساخ مراكز التكنولوجيا القائمة، بل بإعادة التفكير في ما يجب أن يُقدمه النظام البيئي الفعال في اقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي.

وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار: «أظهر وادي السيليكون للعالم أن الابتكار يزدهر عندما تجتمع البنية التحتية والمواهب ورأس المال». يُوسّع الذكاء الاصطناعي الآن مفهوم البنية التحتية. سيبحث الجيل القادم من شركات التكنولوجيا عن بيئات حاضنة تُمكّنهم من الوصول إلى موارد الحوسبة، ورأس المال، والكفاءات، والأنظمة التنظيمية، والأسواق العالمية منذ البداية. لا تكمن الفرصة في استنساخ مراكز التكنولوجيا القديمة، بل في بناء بيئات حاضنة مُصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الجيل القادم من الشركات.

ستتناول هذه الجلسة الحوارية دلالات هذا التحوّل بالنسبة للمؤسسين والمستثمرين وشركات التكنولوجيا، وهم يُفكّرون في مواقع تأسيس عملياتهم، وتطوير تقنيات جديدة، والتوسع عالميًا.

من البنية التحتية إلى البيئات الحاضنة
تستعرض الجلسة النموذج الذي تطوره «مدينة الابتكار» في رأس الخيمة، والذي يركز على توفير بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي تضم مركز بيانات متطور داخل الإمارات يتيح موارد حوسبة مخصصة. وبفضل شبكة الاتصال المتطورة والموقع الاستراتيجي للدولة، تُمكّن المدينة الشركات من الانطلاق إقليمياً والتوسع عالمياً.

أقرأ أيضاَ

إيلون ماسك لموظفي SpaceX: سندرب Grok على بياناتكم.. ستكونون آباء الذكاء الاصطناعي

أقرأ أيضاَ

مارك كوبان: رقائق الذكاء الاصطناعي ستكون العملات المشفرة الجديدة