"كارثة كهرباء" في الجبل.. من المسؤول؟

"كارثة كهرباء" في الجبل.. من المسؤول؟ -- Aug 20 , 2026 93

تعاني مناطق عديدة في الجبل، ولا سيما في قضاء عاليه، تراجعاً حاداً في التغذية الكهربائية منذ أيام، من دون صدور توضيح يشرح سبب الانخفاض أو المدة المتوقعة لاستمراره.

 ووصلت التغذية في بعض البلدات إلى نحو ساعتين فقط خلال اليوم، ما أعاد الاعتماد شبه الكامل على المولدات الخاصة والطاقة البديلة، ورفع كلفة الكهرباء على الأهالي والمؤسسات.
 وتأتي الأزمة في ذروة الموسم الصيفي، حين يشهد الجبل حركة سياحية، ولا سيما من الزوار الخليجيين، إضافة إلى انتقال عائلات كثيرة من بيروت للإقامة في المنطقة خلال الصيف قبل عودتها إلى العاصمة شتاءً. وهذا يعني أن استهلاك الكهرباء يرتفع بالتزامن مع تراجع التغذية إلى أدنى مستوياتها.

 ولا تقتصر التداعيات على المنازل، إذ تحتاج المطاعم والفنادق والشقق المفروشة والمتاجر إلى تشغيل التبريد والإنارة لساعات طويلة. كما يهدد الانقطاع انتظام ضخ المياه وتشغيل المصاعد وحفظ المواد الغذائية والأدوية، بينما تتحول فاتورة المولد إلى عبء إضافي على السكان وأصحاب المؤسسات. هذا عدا عن توقف عشرات المولدات عن العمل في عدد كبير من القرى.

 المشكلة لا تكمن في التقنين وحده، بل في غياب المعلومات. فلم يتضح ما إذا كان تراجع التغذية ناتجاً من نقص عام في الإنتاج، أو أعطال على الشبكة، أو تغيير في توزيع الكهرباء بين المناطق، وسط امتعاض كبير من الاهالي.
 

أقرأ أيضاَ

بدء استئناف الصادرات إلى السعودية عبر "المصنع".. الدوسري: لو لم تكن هناك ثقة لما كنا موجودين اليوم

أقرأ أيضاَ

"صندوق النقد" و"البنك الدولي" في سوريا: عودةٌ إلى "الخديعة" نفسها؟