أمين الناصر: "أرامكو" تستطيع إصلاح أي اضطرابات خلال أيام وندرس مسارين إضافيين لتصدير النفط

أمين الناصر: "أرامكو" تستطيع إصلاح أي اضطرابات خلال أيام وندرس مسارين إضافيين لتصدير النفط -- Sep 25 , 2026 22

قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو السعودية"، إن الشركة قادرة على استعادة العمليات المتضررة من الاضطرابات خلال أيام، مُشيراً إلى أنها تدرس إنشاء مسارين إضافيين لتصدير النفط الخام، في ظل تصاعد مخاطر الهجمات المرتبطة بحرب إيران.

لفت الناصر، في مقابلة مع صحيفة "نيكاي إيشا" في طوكيو، إلى أن "أرامكو" تدرس إضافة "مسار رابع وخامس" إلى مساراتها الرئيسية الحالية لتصدير الخام، كما تبحث زيادة طاقات التخزين النفطي في الخارج، بما في ذلك في اليابان، لتعزيز قدرتها على مواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل.

يأتي ذلك بعدما تعرضت البنية التحتية النفطية السعودية لهجمات خلال الصراع، كان أحدثها استهداف منظومة خط أنابيب "شرق- غرب"، التي تُتيح للمملكة نقل الخام من حقولها في شرق البلاد إلى محطات التصدير على البحر الأحمر، متجاوزةً مضيق هرمز.

مرونة "أرامكو" في مواجهة الأزمة
أكد الناصر أن البنية التحتية لـ"أرامكو" أثبتت قدرتها على الصمود أمام الاضطرابات، مُستشهداً بهجوم عام 2019 الذي استهدف منشآت معالجة النفط بطائرات مسيّرة، ومشيراً إلى أن الشركة عادت إلى التشغيل الكامل خلال 11 يوماً.

 

وأضاف أن الانقطاعات المؤقتة في عمليات الشركة عادةً ما تستمر "لأيام، وليس لأسابيع أو أشهر"، موضحاً أن منظومة أنابيب خط شرق-غرب تتكون من خطوط متعددة، ما يجعل تعطيلها بالكامل في الوقت نفسه أمراً صعباً، ويوفر للشركة مرونة في إعادة توجيه الإمدادات.

وقال الناصر إن "أرامكو" تملك خيارات متعددة لتلبية طلب العملاء، مشيراً إلى إمكانية استخدام خط أنابيب سوميد الذي ينقل الخام من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط عبر مصر، إلى جانب المسارات الأخرى.

"أرامكو" توفي بالتزاماتها التعاقدية
تابع الناصر أن الشركة تواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء الذين لديهم اتفاقيات لشراء النفط الخام، ومن بينهم عملاء في اليابان وكوريا الجنوبية والصين وأسواق أخرى. أما الكميات الإضافية التي كانت تُنتج وتُطرح في أسواق مختلفة خارج اتفاقيات البيع القائمة، فلن تعود إلى السوق "إلى أن يتحسن الوضع".

 

وحذّر الناصر من اعتبار الوضع في سوق النفط مستقراً، قائلاً إن الأزمة "لا تتحسن في الواقع"، وإن اضطراب الإمدادات كبير.

وأشار إلى أن الإفراج عن احتياطيات النفط الطارئة من جانب وكالة الطاقة الدولية، إلى جانب انخفاض واردات الصين من النفط، ساهما في "إخفاء حجم اضطراب السوق"، لكنه وصف هذين العاملين بأنهما مؤقتان ولا يمكن أن يستمرا. وأضاف أن ارتفاع أسعار المنتجات النفطية، مثل الديزل والنافثا، مجدداً يُشير إلى استمرار الضغوط في السوق. 

المصدر:
الشرق بلومبرغ

أقرأ أيضاَ

العراق والمغرب يبحثان تصدير الكبريت مع تضرر إمدادات صناعة الأسمدة

أقرأ أيضاَ

بلومبرغ: السيادي السعودي بصدد استثمار نصف مليار دولار بسندات خليجية عبر "بيمكو"